وزارة-الاتصلات-العراقية-ويكليكس-العراق

1.لايوجد للعراق اي رخصه للنقال بل توجد شركات ثلاثه اسيا وزين وكورك لاشخاص اغلبهم ليس عراقين ولايدخل للعراق اي مورد الا شي قليل بسبب الفساد وهذا لم يحصل في اي دوله بالعالم.

2.تم توقيع عقد شركه زين بعهد بيان جبر وزيرا للماليه بالاردن بمبلغ استثمار 17سنه بمبلغ 15مليار. علما الشركه بالسنه الاولى اقامت احتفال ان موارد الشركه للعشر اشهر من السنه الاولى وصل 14مليار. لان المشتركين 17مليون اذا كل واحد دقيقه يخابر. يدخل هذا المبلغ فاليوم كم دقيقه واحسبوا المبالغ التي تذهب بجيب الشركات. والباقي من السنين للعقد كلها ارباح لهم. وهذه شركه وحده والعراق يعاني من افلاس ولا احد يحاسب هذه الشركات وانما تذهب بجيوب اشخاص وهناك مسوولين يدافعون عنهم.

3.ليعلم الشعب المغلوب على امره ان جميع سيرفرات الاجهزه النقاله ليس في العراق. فاذا كنت تخابر من غرفه لغرفه ستذهب المكالمه للدوله التي بها الاجهزه وتاتي اليك اي كل الاتصالات تمر في تلك الدول الامنيه الاقتصاديه الاخلاقيه. زين المحطه ريسيفر بالكويت واسيا في قطر وكورك في ايطاليا. فهل يعقل اجهزتنا يستمع لها الاجانب اين الامن اين الفاسدين الساكتين على هذه المصيبه وهذه حجه امام البرلمانيات والبرلمانيين.

4.الوزير الفاسد المعروف ذو الوجه القبيح قتيبه الجبوري والان برلماني. كان وزير للبيئه عمم كتاب ان ابراج الاتصالات لابد ان ترفع من المدن لانه تسبب امراض سرطانيه. وبعد ذهاب اصحاب الشركات له ودفعوا له خمس ملايين دولار في الاردن. عمم كتاب انه يسمح لوجود الابراج بالمدن. هل احد دقق حاسبه او سئله ماهذا التغير. الله واكبر مسوولين برلمانين ماعدا الشرفاء اوساخ العراق جمعت هناك لسرقه العراق وشعبه

5.كل وزير للاتصالات عندما يستلم الوزاره وهذه ملاحظه جميعنه نلاحظها. يدعي بفتح اجازه ترخيص للنقال اجازه رابعه للدوله وتتناقلها الاخبار وبعد فتره تخفت. تدرون لماذا لان الوزير يعلن لغرض تهافت الشركات عليه لمنع منح اجازه رابعه من شبكه الاتصالات والوزاره. فتبدا المساومات كذا مليون لكل شركه واسكت. والشركات لديها موارد اكثر من النفط لهذا تغدق عليه بالملايين من الدولارات. فيسكت الوزير وحزبه وحاشيته واغلب وزرائنا لايملك المؤهلات بعضهم لايملكون الاعداديه وهذه الملايين امامه يادبن ياشهدا. ويجيك واحد مسكين ويكلك حاج فلان تبرع بكذا مليون للعائله والشهدا. وهو يدفع ليس من ماله الخاص وانما من اموال الابتزاز. وحزبه يعلم بذلك ولكنهم شركاء بالسرقه .

6.تعلمون لماذا لايتم تشغيل التلفون الارضي. لان تجار الشركات النقال تدفع الملاييين من الدولارات للوزير وحاشيته وكذلك لحزبه لمنع ذلك. واغلب الوزراء لايهمهم تقدم العراق وانما مايدخل في جيبه وسط اجواء تساعد لان لاحسيب ولارقيب.

7.الدوله تطلب الشركات النقاله مليارات الدولارات تعلمون لماذا لايسددون وتبقى في الكويت وقطر واربيل لان عندما تشكل لجان للبحث في الديون تقوم الشركات بارتشاء اللجنه او تطمطم سياسيا هذا لك وهذا لكم وتبقى الشركات تضحك على الحكومه باموال الشعب المسكين ولامن منادي للمساكين. وسوف يتحملون السياسين الشيعه والوزراء الشيعه ذوو الشان كل هذه الماسات ويتحمل رئيس الوزراء الاثم الاكبر.

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي