بعد سرقته للملايين وهروبه الى طهران النصراوي يعلن :اضطررت لمغادرة العراق خشية الاجراءات التعسفية وعندما قدمت استقالتي اردت ان ابين للرأي العام ان لاداعي للضغط على الاخرين واني سأمتثل للقضاء كمواطن ضناً مني بأن هناك انصاف في العراق ..
وقال النصراوي انه “بعد ان آليت على نفسي ان لا ابوح بما يجري خلف الكواليس من استهداف مباشر لنا ومحاولة الايقاع بنا بأي شكل من الاشكال ابتداءاً من الاوراق المزورة التي قدمت الى هيئة النزاهة والتي ليس فيها اي اتهام ضدنا ولا من الملفات التي حركت من جهات اخرى”.
واضاف انه ” خلال ساعة واحدة من اعلاني الاستقالة وصلني التهديد والوعيد بالنيل مني ولخشيتي من الاجراءات التعسفية التي اتبعت مع غيري من المواطنين والموظفين ان تتبع معي حيث تبين ان المانع في السابق هو منصب المحافظ لهذا تركت البلد مضطرا .. هذا يعز علي حيث كان بودي ان ابقى في مدينتي واخدم بلدي واكون قريباً من القضاء العراقي كمواطن ولكن في العراق المنصب هو من يحمي المسؤول.
منقول

ويمكن ايجاز ما حدث خلال فترة تولي النصراوي لمنصبه بالتالي” يحكى بان والي البصرة ماجد النصراوي ، توضأ وأحسن الوضوء واستغفر الله قبل خروجه للقاء “أهل المدينة ” ثم اعتلى المنصة بخشوع وحمد الله وشكره على ما هو عليه من نعمة وما ستكون عليه احوال الناس بعده !! حدثهم قليلاً عن قضاء الله تعالى وقدره وصبر المؤمن امام رزايا الدهر وعن “خراب البصرة” فخنقته العبرات وبكى حتى اخضلت لحيته بالدموع … بكى وأبكى الناس من حوله ثم أستودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه وولى وجهه البيت الحرام …. تقول بعض الروايات بانه سلك أطول الطرق الى الحج .. طريق بلاد فارس التماساً للأجر … (الأجر على قدر المشقة طبعاً) !!!”

في مايلي النصراوي يخرج  وثائق له ولعائلته تمهيدا للخروج من العراق والهروب الى طهران.

في مايلي فيديو لغيل ال ماضي يتحدث به عن هروب النصراوي

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

شارك برأيك وكن إيجابي