ترامب-ايران-العراق

بقلم: سمير عبيد ـ محلل وخبير سياسي وأستراتيجي

ماسر الخوف الإيراني ولأول مرة ..!!

*************************
أعطينا مقدمة مهمة تم نشرها قبل أيام . وكانت بمثابة مدخل لهذا الموضوع المهم جدا. والذي سوف نتطرق من خلاله الى معلومات مهمة للغاية. وكانت المقدمة عبر الرابط التالي:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100009474321339#

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مثلما أكدنا عبر تحليلات نشرناها أخيرا. بأن إيران لم تكن خائفة من الولايات المتحدة والغرب طيلة الـ 13 عام المنصرمة والذي كنا نسمعه مجرد أشاعات وخداع للرأي العام. ولم تكن خائفة من أسرائيل مطلقا. لأن أيران وأسرائيل يتشاركان في العراق منذ عام 2003 وحتى نهاية فترة الرئيبس أوباما …وبعلم واشنطن ورعاية نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن!!..

ولكن الخوف الذي بدأ هو كالأتي:

وهو عند زيارة رئيسة الوزراء البريطانية” تريزا ماي” الى الخليج أخيرا.. وأعلان الوصاية عليه. فإيران كانت لديها تفاهمات مع أدارة بوش الإبن، وأدارة أوباما في العراق والمنطقة. فكانت تمارس نشاطاتها بحرية تامة وأسرائيل هي الاخرى كانت تمارس نفس الدور. وكانت لأيران تفاهمات مع “أسرائيل” في العراق برعاية أميركية ولعلم من حكومة السيد نوري المالكي. و عنوانها عدم التحرش والتماس بين طهران وتل أبيب. مع السماح لهما بتنفيذ مصالحهما في العراق وتحت العين الأميركية!. ولقد تم هذا الأتفاق عندما تحاور السفير الأميركي السابق في بغداد “رايان كروكر” وبتعليمات من واشنطن مع السفير الأيراني السابق ” حسن قمي” وبمساعدة حكومة نوري المالكي. فوضعت الأسس الكاملة لأدارة العراق أيرانيا وأميركيا وأسرائيليا بحيث كل دولة ترعى مصالحها دون الأحتكاك بالأخرى!.

فإيران لم تكن خائفة من أحد. وحتى من الولايات المتحدة. ولكن خوفها الحقيقي والتاريخي هو من بريطانيا فقط. فبريطانيا مُرعبة للنظام الإيراني. وأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوربي هو رغبتها بالتفتيش عن مصالحها كدولة عظمى. وكقوة صاعدة تريد حصتها ضمن منطق رسم المنطقة من جديد…… لا سيما وأن بريطانيا هي العقل المفكر والمخطط للسياسات الأميركية لأن أميركا عامل منفذ لما يُخططه العقل الإنجليزي. وتعتبر بريطانيا باب المندب ومنطقة الخليج والبصرة نفوذا تاريخيا لبريطانيا!!.

فلقد تلاقت رغبة أدارة ” ترامب” مع رغبة أدارة ” تريزا ماي”. لا سيما وأن سعادة “ترامب” غامرة عندما خرجت بريطانيا من الإتحاد الأوربي ليجذبها حليفا كبيرا ومهما للولايات المتحدة وضمن المنطق الجديد الذي يريد فرضه الرئيس ترامب…. ولهذا بات الرئيس “ترامب” قويا قذهب باكرا الى ( أعداد سيناريو الصدمة) ضد إيران وحلفاء إيران في المنطقة….. ويبدو أن إيران ومثلما أسلفنا أعلاه لم تشعر بالخوف إلا هذه الأيام لأنها عرفت أن هذه المرة ليست كالمرات السابقة. فسارعت طهران الى أخذ زمام المبادرة خارج حدودها!!.

فإيران باتت تعرف أن سيناريو “الصدمة” الذي تعمل عليه أدارة الرئيس “ترامب” سوف يستهدف حلفاء إيران في المنطقة .وخصوصا في( العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا). وأن هناك حلقة من السيناريو بات مطروحا للتنفيذ بالضد من حلفاء إيران وقبل حلقات سيناريو الإستهداف لإيران وهي حلقة الحرب النفسية والحصار المتدرج والمتصاعد ضد إيران!.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إيران توزع خططها “الأستباقية” على الحلفاء… مع غطاء تصعيدي:ــ
ـــــــــــ

أولا:ــــــ طهران تؤسس لتجربة “حزب الله” ضد السعودية في اليمن:ــ
&************

نعم.. باتت السعودية بمثابة أسرائيل بالنسبة لحلفاء إيران في اليمن وبمقدمتهم ( الحوثيين/ أنصار الله). ومن هنا وعلى مايبدو أن هناك ملامح لأستنساخ تجربة “حزب الله اللبناني” في اليمن فيما لو تطرقنا للأحداث التالية:

1. أطلاق صاروخ”باليستي” بعيد المدى باتجاه قاعدة عسكرية غربي العاصمة الرياض.
2. أستهداف البارجة السعودية في البحر الأحمر. وقبلها أستهداف الناقلة الأماراتية.
3. أعلان عن (القوة الصاروخية اليمنية) على أن العاصمة الرياض في مرمى الصواريخ اليمنية.
4. تزامن مع أطلاق إيران لمناورات ضخمة مع تهديد على لسان قائد القوة “الجو-فضائية” في الحرس الثوري بأن الصواريخ جاهزة لتنهال على أميركا حال أرتكاب أي خطأ ضد أيران.
5. خروج أسلحة وصواريخ إيرانية جديدة من مخازنها و ذات مديات خاصة وأستراتيجية في اليمن.

فالقضية باتت ليست للتسلية لا سيما وأن أدارة الرئيس ترامب قد أمرت بتحريك بارجة نووية للمياه قرب اليمن، وسبقها ترامب بتصريح خص به إيران بأن مرورها في البحر الأحمر سوف يكون صعبا!!. ويبدو أن هناك قطع بحرية وربما قوات أخرى أميركية سوف تغادر نحو المنطقة….. ومن الجانب الأخر هناك تقاطر بريطاني لوصول ( 30 ألف جندي) للخليج وحسب ما أكدته رئيسة الوزراء البريطانية ناهيك عن التنسيق العسكري والاستخباري مع دول الخليج!!.

************

ثانيا: ــــ توزيع خطط جديدة على محور المقاومة الأسلامية في العراق: ــ
********************
تؤكد المعلومات والتقارير “السرية” بأن هناك خطط إيرانية قد تم توزيعها والتدريب عليها في العراق من قبل حلفاء إيران في العراق ” تنظيمات محور المقاومة الإسلامية”. بحيث تم أختيار مجموعات متدربة تدريبا عاليا ومن جميع الفصائل العراقية وتم خلطها مع بعضها البعض( وهم من الصفوة)…. وباشروا التدريب ضمن منطق الإستفادة من (أخطاء نظام صدام حسين) وعندما أنتظر نزول القوات الأميركية حتى أكتمالها مع معداتها فخسر الحرب في عام 91، وفي عام 2003…… وبالتالي جاءت الخطط بضرب (القوات الأميركية) أينما نزلت ومباشرة ودون أنتظار أستقرارها!!.

وللأسف أن هذا الفعل، وتلك التعليمات ستضر بالعراق والعراقيين. وسوف يُزج بالعراق رضى أم أبى في المعركة المرتقبة ضد إيران وسوف يخسر العراق الكثير . وهنا يبرز ضعف الحكومة العراقية، وضعف الأجهزة الإستخبارية/ وضعف الأعلام العراقي الحر في العراق .والتي يفترض أن تباشر لمنع ذلك. لكي لا يصبح العراق حلية صراع. ولكي لا يُجر العراق الى المحرقة من جديد!!……..
فليس من مصلحة العراق أن يُجر بالضد من إيران. بل من مصلحته الضغط على الإيرانيين ليخرجوا قبل المواجهة أو قبل سيناريو الصدمة الذي يشتغل عليه الرئيس ترامب!!!!.

ـــــــــــــ
وقفة مهمة: ــ
*********
فعلى ما يبدو أن الأميركيين علموا بهذه الخطط والتعليمات . لا سيما وأن العراق مليء بالعيون والمخبرين والجواسيس لصالح واشطن ومن داخل حتى الأحزاب الموالية لإيران، ومن داخل حتى التنظيمات الإسلامية التي توالي لإيران. فغيرت من خطتها ليكون الإنتشار الأميركي على ( طول خط العراق – الأردن) بشكل تدريجي ولمنع الصعود نحو الأردن، وفي نفس الوقت الإنتشار في المناطق الغربية ” الرمادي ونواحيها وقصباتها” صعودا نحو العاصمة بشكل ناعم وتدريجي ( وهنا سيكون الحشد والقوى الإسلامية في داخل منطقة الحصار أن قررت واشنطن)… وفي نفس الوقت تحريم المنطقة على إيران من شمال بغداد حتى شمال العراق وبشكل تدريجي ( ويبقى السؤال: هل أن أدارة ترامب تخطط أن تكون المواجهة مع إيران في جنوب بغداد نزولا نحو الجنوب والبصرة وبشكل تدريجي؟ وضمن أستراتيجية أجبار إيران على الخروج من العراق؟ فهنا لن تسكت إيران وحينها سوف تعطي أوامرها للفصائل العراقية التي تواليها وهنا سوف تحدث الفوضى والمحرقة والضحية هو العراق والمنطقة الشيعية بأكملها!!)!!.

*********************
3: ــــ حزب الله يتوغل بحرا نحو مناطق أسرائيلية مهمة:ــ
***********************
فرنسا سارعت أخيرا ،وعبر الإستخبارات الفرنسية تحذير إسرائيل من أختراق “حزب الله” لعدة كيلومترات عبر “البحر” بأتجاه المستوطنات الشمالية…. وهذا ما أكده محلل أستراتيجي “تشيكي” عن مسؤول سابق في جهاز الإستخبارات الفرنسي…….. ويبدو أن “حزب الله” الحليف القوي لإيران. قد أخذ التعليمات الإيرانية ليكون بالقرب من هذه الأهداف لتصبح ( أهداف مساومة حال ضرب إيران أو حصارها أو خنقها). لا سيما وأن هناك صواريخ وأسلحة أيرانية قد خرجت ولأول مرة من مخازنها هناك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
حظر “الحرس الثوري” ضمن سيناريو “ترامب” : ــ
****************
من خلال المعلومات التي نحصل عليها من بعض المراكز الإستراتيجية الغربية، ومن كواليس مستشاري الرئيس “ترامب”. أن هناك خطة أميركية تدعمها إسرائيل والسعودية والأمارات والخليج وبريطانيا تقود الى ( حظر الحرس الثوري الإيراني)……وباتت على طاولة الرئيس ترامب.

فأدارة الرئيس “ترامب” تعتقد أن الشروع بالضد من حلفاء إيران في المنطقة. وخصوصا في (العراق، ولبنان، واليمن، وسوريا) وقبل حظر الحرس الثوري هو مضيعه للوقت، وهو أبتعاد عن الطريق المرسوم…… لأن الحرس الثوري هو الأب الروحي والشريان الأبهر الى حلفاء إيران في تلك الدول. وعندما يستهدف بالحظر سوف يسري الحظر “أوتوماتيكا” على حلفاء إيران والحرس الثوري في تلك الدول. وحينها ستجبر الحكومة العراقية لتنفيذ الحظر، وكذلك الدول والحكومات المجاورة للعراق!!./

ولقد أكد موقع( ناشونال أنتريست) الأميركي وعلى لسان ” بول بيلر/مسؤول سابق في CIA” عن عزم الرئيس ترامب تنفيذ حدث كبير سيشبه أحداث ” 11 أيلول /سبتمبر” وسوف يُشكل صدمة للمنطقة!!…. وبات واضحا أن هذا الحدث الضخم والكبير سيكون بالضد من إيران وحلفاء إيران…… وهذا ما أكده السفير السعودي السابق في العراق” ثامر السبهان” عندما قال قبل أيام ومن خلال تغريده على تويتر ” أقسم بالله سوف يعود العراق قويا ولن تبقى إيران فيه ولا حلفاء إيران”. ويبدو هو مستند على معلومات مهمة وخطيرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسرائيل تدخل على خط سيناريو الصدمة : ــ
*************************
وعلينا أن لا نغفل عن زيارة رئيس الموساد الإسرائيلي(يوسي كوهين) لواشنطن واللقاء مع مستشاري الرئيس ترامب ( ولمرتين) خلال وقت قصير جدا…. فيبدو أن أسرائيل باتت شريك رئيسي في السيناريو “الصدمة” ضد إيران وحلفاء إيران. وأن الترتيبات التي قام بها ” كوهين” تمهيدا لزيارة نتنياهو لواشنطن واللقاء مع ترامب.

فلقد نشرت صحيفة “فريدنز غانغ” النرويجية أخيرا تقريرا عسكريا أكدت فيه بأنه لا يستبعد أن هناك أتفاقا قد أبرم بين أسرائيل وأدارة “ترامب” يقود الى ( حدث عسكري ما) في المنطقة…… وأيضا لفت موقع “ديبكا” الإستخباري في أسرائيل قائلا ( أن الرئيس الأميركي ترامب بحاجة الى شن حرب ضد ما أسماه بـ “المحور الإسلامي الراديكالي” ليضمن أستمراره في البيت الأبيض……… وأكد الموقع “أن أسرائيل والسعودية في قلب هذه الحرب)!.

ومن هنا شعرت إيران ولأول مرة بالخطر الجدي فسارعت بأرسال رسائل عبر صاروخ باليستي بعيد المدى ” بركان” وبتوقيع المقاومة الإسلامية وقد أطلقه الحوثيون بأتجاه الداخل السعودي. مشفوع ببيان من (القوة الصاروخية اليمنية) لرسم حدود المعادلة الجديدة.

ويبدو أن إيران تريد توريط الرئيس ” ترامب” في اليمن وبعيدا عن حدودها. لأنه بات واضحا أن الرئيس ” ترامب” سيدخل بشكل مباشر على خط الحرب “اليمنية – السعوديةّ”. وهذا ما تريده إيران لكي يغرق هناك!!.

لأن لدى إيران قناعة بأنه حال ما يتورط الرئيس ترامب في اليمن سوف تتصاعد وتيرة الحرب والمواجهة هناك. وسوف تجر السعودية نحوها بفصل دراماتيكي وخطير. حيث ستشعر السعودية هذه المرة بالخطر. وهذا قد يعجل بتقديم موعد التغيير الناعم والمتحرك في داخل النظام السعودي. وهذا ما تريده إيران من خلال فرض واقع جديد في المنطقة سيأخذ وقتا طويلا حتى يستقر!!.

**************
ترامب يُخطط لخنق إيران في سوريا:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أن قصف منطقة ( البوكمال) ومناطق اسعة داخل سوريا وبمحاذاة الحدود العراقية مع رصد الحدود العراقية وداخل العراق من قبل الطائرات الأميركية وبوتيرة عالية ومتصاعدة هدفها التمهيد الى :

1. فرض المنطقة المنزوعة السلاح بين العراق وسوريا.. وفرضها مثل المكسيك. وفرض منطقة عسكرية لمنع إيران نهائيا من الأقتراب نحو العراق وسوريا قرب الحدود بين البلدين.وهي خطة ضمن مخطط حصار إيران.

2. سوف يُمهد الطريق لأنعاش المناطق (الأمنة) التي يُخطط الرئيس “ترامب” لفرضها في داخل سوريا ..والتي يريدها منزوعة السلاح وبأشراف أميركي وأممي. وسوف يكون شريانها من العراق وبأشراف أميركي. ولن يسمح للنظام السوري “عسكريا” بالتواجد، ولا للدول الخليجية وأيران بالتدخل… وفقط أعطى أوامره وتم الأتفاق بأن دول الخليج هي التي سوف تمد تلك المناطق بالغذاء والدواء والرعاية وبكل شيء وسوف تكون تلك المناطق (الأمنة) ملاذا الى اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لأعادة تأهيلهم!! وربما سيكون هناك خط ( بري دولي) من دول الخليج عبر العراق نحو تلك المناطق!…… ولكن في عمق هذه الخطة هو فرض ( أمر واقع لأخراج أيران وحزب الله والفصائل العراقية من سوريا)….. وكالعادة أن الحكومة العراقية غائبة وليس طرفا في الموضوع بسبب ضعفها وجهلها بالملفات السياسية والإستراتيجية، وبسبب عدم الثقة بها لأن لأيران سطوة عليها!.

3. ضمن المنطق الإستراتيجي. فنحن ذاهبون الى فرض واقع جديد في المنطقة وهو ( ستصبح سوريا بمثابة كوريا الشمالية برعاية روسية…… وسوف يصبح العراق بمثابة كوريا الجنوبية برعاية أميركية)…. وسوف تبقى تلك المنطقة المنزوعة على جانبي الحدود العراقية – السورية بمثابة “الكود” الذي سيشعل الحرب الباردة، والضغوط، والحرب النفسية بين روسيا وأميركا مستقبلا!!.

4. بالمقابل سوف لن يشمل (الجولان) ضمن الترتيب السوري الجديد، وضمن الدستور السوري الجديد، حيث ستبقى تحت الرعاية الإسرائيلية وبضمان روسي هي والحدود بين سوريا وأسرائيل. وهنا ستكسب أسرائيل الكثير ودون أن تخسر شيئا!…. وبهذا ستسقط الورقة “الأسرائيلية” من الحسابات الأيرانية والحسابات العربية!!.

ويبقى السؤال:

أين حكومة العراق.. وأين العراق من كل هذا؟

الجواب: الحكومة مجرد موظف تحت إمرة طهران!……
والعراق بأنتظار أدارة جديدة ستولد من رحم ما ورد أعلاه!!.

سمير عبيد
17/2/2017

شارك موضوعى مع أصدقائك
  • gplus
  • pinterest

التعليقات

  1. زائر
    18 فبراير، 2017 at 6:24 م

    هذه رؤيه خميس الخنجر وقطر من المستحيل ان تفكر الاداره الامريكيه هذا التفكير الساذج

  2. كاظم سرحان
    28 فبراير، 2017 at 7:14 م

    يا أخي شوكت تثكل , شبيك يحظي

التعليقات مغلقة .